الطويل
وساخرة مني ولو أن عينها
عبيد بن أيوب العنبري
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها
رَأَت ما أُلاقيهِ مِنَ الهَولِ جُنَّتِ
سأبكي حصينا ما تغنى حمائم
عبيد بن أيوب العنبري
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
وَأَبكي حُصَيناً وَالحَمائِمُ هُجَّدُ
لعمرك إني يوم أقواع زلفة
عبيد بن أيوب العنبري
لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
عَلى ما أَرى خَلفَ القَنا لَوَقورُ
لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر
عبيد بن أيوب العنبري
لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
إِلَى أَحَدٍ غَيري فَكِدتُ أَطيرُ
لقد خفت حتى لو تمر حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ
لَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
أرى آل يربوع وأفناء مالك
سويد بن كراع
أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍ
أَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّبا
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها
تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
بمثل فخاري فليجئني المفاخر
عبد الرحمن السويدي
بمثل فخاري فليجئني المُفاخر
فبي فَخَرَت دون الأنام المَفاخِرُ
لك الخير هذا برق برقة عاقل
شهاب الدين التلعفري
لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِ
فَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِ
وما قصدتك الطير من كبد السما
عبد الرحمن السويدي
وما قَصَدَتك الطير من كبد السما
خماصاً ولا جهلاً بما أنت قاصِدُه
ولما رمى باللحظ عن قوس حاجب
شهاب الدين التلعفري
وَلمَّا رمَى باللَّحظِ عن قَوسِ حاجبٍ
إلى قَلبِ صبٍّ لو دَرَى إذ رَنا احتَجَب