الطويل
وأبيض ماض لا يقي من غراره
ابن حمديس
وأبْيَضَ ماضٍ لا يَقي من غرارِهِ
غَداةَ قِرَاعِ الهامِ دِرْعٌ ولا تُرْسُ
مهلهل أحشائي عليك تقطعوا
يموت بن المزرع
مُهلهلُ أحشائي عليكَ تَقَطَّعُوا
وأقرحَ أجفاني أخوكَ مُزَرَّعُ
حللت بيومي إذ رحلت عن الأمس
ابن حمديس
حَللت بيوْمي إذ رَحلتُ عنِ الأمْسِ
وِسِرْتُ ولم أُعمِلْ جوادي ولا عَنْسي
إلى كم أراني في هوى النفس خائضا
ابن حمديس
إلى كم أراني في هَوَى النفسِ خائضاً
ولم أتّقِ الإِغراقَ منها على نَفسي
بأي وفي في زمانك تختص
ابن حمديس
بِأَيِّ وَفِيٍّ في زمانِك تختصُّ
فيغلو غلُوّاً في يديكَ له رُخْصُ
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس
ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً
قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
ابن حمديس
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَا
فقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعا
صفا لي من ورد الشبيبة ما صفا
ابن حمديس
صَفَا ليَ من وِرْدِ الشبيبةِ ما صَفَا
وجادَ زماني بالأماني فأنصفا
تصبر ففي اللأواء قد يحمد الصبر
السؤالاتي
تصبَّرْ ففي اللأواءِ قدْ يُحمدُ الصَّبرُ
ولولا صرفُ الدَّهرِ لم يعرفِ الحرُّ
رياض سقتها سحب جدواك لا ذوت
السؤالاتي
رِياضٌ سقتْها سحبُ جدواكَ لا ذوتْ
ولا برِحتْ بالفضلِ معشِبةً خضرا
أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا
إبراهيم مرزوق
أرى الآن ثغر اسكندرية قد حلا
فحدث عن العذب الزلال به واحك
لله بل للحسن ماء أحكمت
إبراهيم مرزوق
لله بل للحسن ماء أحكمت
فسقية تصعيده فتقطرا