الطويل
يجول الغنى والعز في كل موطن
ذو النون المصري
يجول الغنى والعز في كل موطن
ليستوطنا قبل امرئ أن توكلا
أظاعنة ولا تودعنا هند
الحادرة
أَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ
لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
كأن عقيلا في الضحى حلقت به
الحادرة
كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ
وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
توجع بأمراض وخوف مطالب
ذو النون المصري
توجع بأمراض وخوف مطالب
وإشفاق محزون وحزن كئيب
إذا ما الهواء اعتل كان اعتلالنا
ابن حمديس
إذا ما الهَواءُ اعتَلَّ كانَ اعتلالُنا
محيطاً بما يُجريهِ فينا التنفّسُ
ونحن منعنا من تميم وقد طغت
الحادرة
وَنَحنُ مَنَعنا مِن تَميمٍ وَقَد طَغَت
مَراعي المَلا حَتّى تَضَمَّنَها نَجدُ
ومنشق أعطاف القميص كأنه
الحادرة
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كَأَنَّهُ
إِذا لاحَتِ الظَلماءُ نارٌ تَوَقَّدُ
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
ابن حمديس
لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا
وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا
فقلت تزردها يزيد فإنني
الحادرة
فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني
لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
ووردية في اللون والفوح شعشعت
ابن حمديس
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْ
فأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِ
لعمرة بين الأخرمين طلول
الحادرة
لِعَمرَةَ بَينَ الأَخرَمَينِ طُلولُ
تَقادَمَ مِنها مُشهِرٌ وَمُحيلُ
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع
تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ
كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ