العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الكامل السريع البسيط
أظاعنة ولا تودعنا هند
الحادرةأَظاعِنَةٌ وَلا تُوَدِّعُنا هِندُ
لِتَحزُنَنا عَزَّ التَصَدُّفُ وَالكُندُ
وَشَطَّت لِتَنأى لي المَزارَ وَخِلتُها
مُفَقَّدَةً إِنَّ الحَبيبَ لَهُ فَقدُ
فَلَسنا بِحَمّالي الكَشاحَةِ بَينَنا
لِيُنسِيَنا الذَحلَ الضَغائِنُ وَالحِقدُ
فَلا فُحُشٌ في دارِنا وَصَديقِنا
وَلا وُرُعُ النُهبى إِذا اِبتُدَرَ المَجدُ
وَإِنّا سَواءٌ كَهلُنا وَوَليدُنا
لَنا خُلُقٌ جَزلٌ شَمائِلُهُ جَلدُ
وَإِنّا لَيَغشى الطامِعونَ بُيوتَنا
إِذا كانَ عَوصاً عِندَ ذي الحَسَبِ الرِفدُ
وَإِنّي لَمِن قَومٍ فَأَنّى جَهِلتِهِم
مَكاسيبَ في يَومِ الحَفيظَةِ لِلحَمدِ
أَلا هَل أَتى ذُبيانَ أَنَّ رِماحَنا
بِكُشيَةَ عالَتها الجِراحَةُ وَالحَدُّ
فَأَثنوا عَلَينا لا أَبا لِأَبيكُمُ
بِإِحسانِنا إِنَّ الثَناءَ هُوَ الخُلدُ
بِمَحبَسِنا يَومَ الكُفافَةِ خَيلَنا
لِنَمنَعَ سَبيَ الحَيِّ إِذ كُرِهَ الرَدُّ
بِمَحبِسِ ضَنكِ وَالرِماحُ كَأَنَّها
دَوالي جَرورٍ بَينَها سَلَبٌ جُردُ
إِلى اللَيلِ حَتّى أُشرِقَت بِنُفوسِها
وَزَيَّنَ مَظلومٌ دَوابِرَها وَردُ
تُصَبُّ سِراعاً بِالمَضيقِ عَلَيهِمُ
وَتُثنى بِطاءً لا تُحَشُّ وَلا تَعدو
إِذا هِيَ شَكَّ السَمهَرِيُّ نُحورَها
وَخامَت عَنِ الأَبطالِ أَقحَمَها القِدُّ
سَوالِفُها عوجٌ إِذا هِيَ أَدبَرَت
لِكَرٍّ سَريعٍ فَهيَ قابِعَةٌ حُردُ
قصائد مختارة
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
الأخضر اللهبي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الأَمرَ مُنصَرِفٌ عَن هاشِمٍ ثُمَّ مِنها عَن أَبي حَسَنِ
سرت فاستعارتها الدراري جمالها
ابن أبي عثمان القرطبي سَرَت فَاِستَعارَتها الدَّراري جَمالَها وَسارَت فَأَغرَت بِالنَّسيمِ اِختِيالَها
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
يا ملكاً لا يلتقي أمره
ابن سناء الملك يا مَلِكاً لا يلتقي أَمرُه يوماً بغير السَّمْع والطَّاعَهْ
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ