الطويل
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني
أحب من الحلواء ما كان مشبهاً
بنان عروس في حبير معصب
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ
ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
ضمان على عينيك أني عان
ابن سهل الأندلسي
ضَمانٌ عَلى عَينَيكَ أَنِّيَ عانِ
صَرَفتُ إِلى أَيدي العَناءِ عِناني
يمينا بديني إنه الحب فيك أو
ابن سهل الأندلسي
يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَو
بِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَن
وأشكو إلى المولى جوى عن أقله
الهبل
وأشكو إلى المولى جوىً عن أقلِّه
يضيق لعمري البرّ أجمعُ والبحرُ
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
الهبل
أيا شرف الإسلام دُمْتَ مُشرَّفاً
ولا زال ذا فخرٍ برتبتك الفخرُ
ألا يا ديار الحي بالسبعان
تميم بن أبي بن مقبل
أَلاَ يَا دِيَارَ الحَيِّ بِالسَّبُعَانِ
أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالبِلَى المَلَوَانِ
فهل يبلغني أهل دهماء حرة
تميم بن أبي بن مقبل
فَهَلْ يُبْلِغَنِّي أَهْلَ دَهْمَاءَ حُرَّةٌ
وأَعْيَسُ نَضَّاحُ القَفَا مَرَجَانِ
وأقسم لو جاراك يحيى بن خالد
الهبل
وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ
لأَقْسَمَ ليس الفَضْل إلاّ لِجَعْفَرِ
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
أبو طالب المأموني
وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها
نجوم سماء في سماء زجاج
غداة نأي الصبر الجميل مودعا
الهبل
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاً
ولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُ
وقد دق منها الخصر حتى وشاحها
تميم بن أبي بن مقبل
وقَدْ دَقَّ مِنْهَا الخَصْرُ حَتَّى وِشَاحُهَا
يَجُولُ وقَدْ عُمَّ الخَلاَخِيلُ والقُلْبُ