الطويل
جلا ضوء شمس المجد أروقة الجنح
ابن رزيق العماني
جلا ضوءُ شمسِ المجد أروقةَ الجُنْحِ
فقبِّل لسَانَ البشْر من مَبْسَمِ الصُّبحِ
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
ابن سهل الأندلسي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي
فَما أَضيَعَ البُرهانَ عِندَ المُقَلِّدِ
أما لك لا ترثي لحاله مكمد
ابن سهل الأندلسي
أَما لَكَ لا تَرثي لِحالِهِ مُكمَدِ
فَيَنسَخَ هَجرَ اليَومَ وَصلُكَ في غَدِ
بغايتك الأمثال للناس تضرب
ابن رزيق العماني
بِغَايتكَ الأمثالُ للناسِ تُضْرَبُ
فما فاتها في الأرض شرقٌ ومغربُ
وإني لأقري الهم حين يضيفني
بلعاء بن قيس الكناني
وإني لأقري الهمَّ حين يضيفني
زماعاً إذا ما الهمُّ أعيَت مصادرُه
تمنى حميد أن يلاقي قرحتي
بلعاء بن قيس الكناني
تمنَّى حُمَيدُ أن يلاقيَ قَرحتي
على صاعد يعدو كَعَدوِ المُضَمَّرِ
ألا آذنتنا من تدللها ملس
بلعاء بن قيس الكناني
ألا آذَنَتنا من تَدلُّلِها مَلس
وقالت أما بيني وبينك من بَلسِ
حملت عليه الوَرد حتى تركته
بلعاء بن قيس الكناني
حملت عليه الوَرد حتى تركته
تليلا يسفُّ الترب واللون فاقع
رأتني صريع الخمر يوماً فسؤتها
بلعاء بن قيس الكناني
رأتني صريعَ الخمرِ يوماً فَسُؤتُهَا
وللشَّاربيها المدمنيها مصارعُ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
معي كل مسترخي الإزار كأنه
بلعاء بن قيس الكناني
معي كلُّ مسترخي الإزار كأنّه
إذا مشى من أخمص الرِّجل ظالعُ
يلومني العذال في ولهي بكم
الهبل
يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم
وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو