العودة للتصفح الطويل الطويل
جلا ضوء شمس المجد أروقة الجنح
ابن رزيق العمانيجلا ضوءُ شمسِ المجد أروقةَ الجُنْحِ
فقبِّل لسَانَ البشْر من مَبْسَمِ الصُّبحِ
ودُرْ بِمدَامِ الحظِّ في أكؤسِ الهنا
على ظلِّ روضِ العزِّ والنصرِ والفتحِ
وبالأنف أشْمم إِنْ تنفستِ الصّبا
شذا العودِ وَهْناً لا شذا الأَثْلِ والطَّلْحِ
فحسبُكَ أنَّ الوُرْق هَيَّجْنَ في الضُحى
على عَذَبِ الأغصانِ ذا الشوقِ والصَّدْحِ
وقد نشرتْ أيدي الربيعِ غلائلاً
لها أرجٌ يستغرقُ المِسْكَ بالنفحِ
فبادرْ بشُرْبِ الراح فالراحُ شُرْبُهُ
يذودُ عن المرءِ الخَسارةَ بالرِّبحِ
وإِياكَ أنْ تُصغي للومةِ لائمٍ
وتَنْهى النهى عنه لنُصْحِ ذوى النُّصحِ
ولم أنسَ روضا قدْ لَثمتُ بظله
أقاحَ ثغورِ الغيدِ من جانب السَّفْحِ
وغانيةٍ لم أطوِ كَشْحي لهجرها
ولم أسْلُ عنها وهي مطويَّةُ الكَشْحِ
تَسُلُّ من الأجفانِ للصبِّ مُرهفاً
إِذا خطرت بالغنْجِ في قامة الرّمْحِ
خلوت بها فانجاب همِّي بقُبْلةٍ
شَفَتْ وأبي وهْناً مراهمها جرْحي
وباتتْ تعاطينى من الثغر قهوةً
بأبْرَدَ عندَ اللثمِ من أدمُع الجُنْحِ
وهزَّتْ قواماً للغنا فتلاطمتْ
بحور الهوى في قمْصها أسفلَ الكَشحِ
كأنَّ سناها إِن تألق ثغْرُها
يعبِّر عن سرِّ الغمامةِ باللَّمْحِ
وأقربُ للتشبيه سيفُ محمد
به إذ يثورُ النقعُ في مأْقَط الذَّبْح
سليلِ الهزَبْرِ البُوسَعيدِيِّ سالمٍ
حليفِ الندى والبأسِ ذي العفو والصفحِ
حليمٌ ولو رضوى يُقاسُ رزانةً
به خفَّ رضوى عنه في كفَّةِ الرُّجْحِ
بصيرٌ حوىَ الحُسْنَى وليداً وناشئاً
فما لسبيل فيه للذمِّ والقَدْحِ
فصيحٌ فكمْ من مِصْقَعٍ في زمانِهِ
تَقَلَّدَ من تيارهِ جوهرَ الفُصْحِ
له خُلُقٌ أضْوا من الشمسِ في الضحى
وأنور للساري من البدر فى الجُنْحِ
فما مِنْ مناوٍ قَطُّ إلا رأيتَهُ
له وهو قَبْلَ الفتكِ يَجنحُ للصُّلْحِ
ألا ولهُ كم غارةٍ إِثرَ غارةٍ
به اصطلمَ الأعداء من قبَّةِ الصَّرْحِ
يبيت مواليه بأهْنا معيشةٍ
ويصبحُ قاليهِ من الخوفِ في بُرْحِ
وكلُّ حمىً يحميه لا زال مُورِقاً
وكلُّ حمىً يَعْصِيه لا زال في مَصْحِ
فكم مقلةٍ قَرتَّ برؤياه فرحةً
وكم مقلةٍ للخَصْم محمرّةِ القَرْح
كفاه إِلهُ العرش كلَّ رزيَّةٍ
وأولاه مجداً يشرحُ الصدرَ بالفسْحِ
وما برحتْ أيامُهُ ذاتَ بهجةٍ
يطولُ إليها في حديثِ الثنا شَرْحي
قصائد مختارة
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
الجزار السرقسطي وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها وَنظمت مِن دُرِّ الحباب لَها سِمطا
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
أبو زيد الفازازي دُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها بِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُ
تجنب في قرب المحل وقصده
ابن الهبارية تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِ وزارَ على شَحط المزارِ وبُعدهِ
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا
لغة
قاسم حداد فعل ناقص ونحاة الكوفة
لامية الشويطر
عبد الكريم الشويطر عشتَ ما عشتَ وقاربت الأجلْ، وتواريتَ لتروي ما حصلْ تقطفُ العِبرةَ من ماضيكَ، تقضي في خصومات الأوَلْ