الطويل
سقاك الحيا قبرا لقد صرت خازنا
نيقولاوس الصائغ
سقاك الحيا قبراً لقد صرت خازناً
لمن كان للمعروف افضل خازنِ
هل الله لو أشركت كان معذبي
أبو تمام
هَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبي
بِأَكثَرَ مِن أَنّي لِجاهِكَ آمِلُ
جفوف البلى أسرعت في الغصن الرطب
أبو تمام
جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ
وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ
عزاء فلم يخلد حوي ولا عمرو
أبو تمام
عَزاءً فَلَم يَخلُد حُوَيٌّ وَلا عَمرُو
وَهَل أَحَدٌ يَبقى وَإِن بُسِطَ العُمرُ
أنوح بن عمرو إن ما حم واقع
أبو تمام
أَنوحَ بنَ عَمروٍ إِنَّ ما حُمَّ واقِعٌ
وَلِلأَجنُبِ المُستَعلَياتِ مَصارِعُ
دموع أجابت داعي الحزن همع
أبو تمام
دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ
تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ
وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
لنمنا وصرف الدهر ليس بنائم
أبو تمام
لَنِمنا وَصَرفُ الدَهرِ لَيسَ بِنائِمٍ
خُزِمنا لَهُ قَسراً بِغَيرِ خَزائِمِ
ذكرتك حتى كدت أنساك للذي
أبو تمام
ذَكَرتُكِ حَتّى كِدتُ أَنساكِ لِلَّذي
تَوَقَّدُ مِن نيرانِ ذِكراكِ في قَلبي
وما اسم على حرفين جاء ثلثة
نيقولاوس الصائغ
وما اسمٌ على حرفينِ جاءَ ثلثةً
لتعريفهِ أَل لا لتعريفِ عدِّهِ
تلقاه طيفي في الكرى فتجنبا
أبو تمام
تَلَقّاهُ طَيفي في الكَرى فَتَجَنَّبا
وَقَبَّلتُ يَوماً ظِلَّهُ فَتَغَضَّبا
إلام أداري الجسم حرصا وأتعب
نيقولاوس الصائغ
إلامَ أُداري الجِسمَ حِرصاً وأَتعَبُ
ولا بُدَّ أَن يَنحَلَّ هذا المُركَّب