الطويل
ألا إن أصحاب الكنيف وجدتهم
عروة بن الورد
أَلا إِنَّ أَصحابَ الكَنيفِ وَجَدتُهُم
كَما الناسِ لَمّا أَخصَبوا وَتَمَوَّلوا
تمنى غربتي قيس وإني
عروة بن الورد
تَمَنّى غُربَتي قَيسٌ وَإِنّي
لَأَخشى إِن طَحا بِكَ ما تَقولُ
لعمرك ما عمرو بن هند وقد دعا
أفنون
لَعَمرُكَ ما عَمرُو بنُ هِندٍ وَقَد دَعا
لِتَخدِمَ أُمّي أَمَّهُ بِمُوَفَّقِ
ثمانين حولاً لا أرى منكِ راحة
عروة الرحال
ثَمانِينَ حَوْلاً لا أَرَى مِنْكِ راحَةً
لَهِنَّكِ فِي الدُّنْيا لَباقِيَةُ الْعُمْرِ
فلا تأمنونا إننا رهط جندب
الطفيل الغنوي
فَلا تَأَمَنونا إِنَّنا رَهَطُ جُندُبٍ
وَصاحِبُ هَمّامٍ بِذاتِ الأَسارِعِ
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
أقول لأصحابي الرحيل فقرّبوا
عروة الرحال
أَقُولُ لِأَصْحابِي: الرَّحِيلَ فَقَرَّبُوا
جُمالِيَّةً وَجْناءَ تُوزَعُ بِالنَّقْرِ
إذا دعاهن ارعوين لصوته
الطفيل الغنوي
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِ
كَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
يهنيك عصر المجد ام يهنأ المجد
يوسف باخوس
يهنيك عصر المجد ام يهنأَ المجدُ
بعصرك معتزاً فطالعهُ السعدُ
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
يوسف باخوس
أعيدوا وصالي فهو بعض عوائدي
ولا تنكروا عهدي بتلك المعاهدِ
عصيمة أجزيه بما قدمت له
الطفيل الغنوي
عُصَيمَةُ أَجزيهِ بِما قَدَّمَت لَهُ
يَداهُ وَإِلّا أَجزِهِ السَعيَ أَكفُرِ
ومشمولة في الكأس تحسب أنها
ابن بقي القرطبي
ومشمولة في الكأس تحسب أنها
سماء عقيق زينت بالكواكب