الطويل
جزى الله عوفا من موالي جنابة
الطفيل الغنوي
جَزى اللَهُ عَوفاً مِن مَوالي جَنابَةٍ
وَنَكراءَ خَيراً كُلُّ جَارٍ مُوَدَّعُ
محارمك امنعها من القوم إنني
الطفيل الغنوي
مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني
أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي
عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ
مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
وبكل مسترخي الإزار منازل
الطفيل الغنوي
وَبِكُلِّ مُستَرخي الإِزارِ مُنازِلٍ
يَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
عجبت لمن أبقى على خمر دنه
ابن بقي القرطبي
عجبت لمن أبقى على خمر دنه
غداة رأى لوز الحديقة نوّرا
محمد ما في عودك اليوم وصمة
خزيمة بن ثابت الأنصاري
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا
أعائش خلي عن علي وعيبه
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِه
بما ليسَ فيه إنما أنتِ والده
رأوا نعمة لله ليست عليهم
خزيمة بن ثابت الأنصاري
رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ
عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب
خزيمة بن ثابت الأنصاري
ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر
بِ وبينَ العُداةِ إلا الطِّعانُ
سقى اللَه بستان الزبير ودام في
ابن بقي القرطبي
سقى اللَه بستان الزبير ودام في
مجاريه سيل النهر ما غنت الورق
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي
دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا