الطويل
سلام يفوق المسك عزف شذائه
أحمد بن مشرف
سَلامٌ يَفوقُ المِسكَ عَزفَ شَذائِهِ
وَيَفضَحُ لَونَ الصُبحِ نورَ ضِيائِهِ
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أسامة بن منقذ
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
عَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُ
ولما استقلوا بأثقالهم
ابو العتاهية
وَلَمّا اِستَقَلّوا بِأَثقالِهِم
وَقَد أَزمَعوا لِلَّذي أَزمَعوا
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا
لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
أرقت وطار عن عيني النعاس
ابو العتاهية
أَرِقتُ وَطارَ عَن عَيني النُعاسُ
وَنامَ السامِرونَ وَلَم يُواسوا
غراب وظبي أعضب القرن نادباً
عروة بن أذينة
غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباً
بِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُ
أأحبابنا هلا سبقتم بوصلنا
أسامة بن منقذ
أأحبابَنَا هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
صُروفَ اللّيالِي قبلَ أن نَتَفَرّقَا
أبا حسن لولا التعلل بالمنى
أسامة بن منقذ
أبَا حسَنٍ لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
قَضَى كَمَداً قلبٌ إليكَ مَشوقُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
كعب بن مالك الأنصاري
إذا قَصُرَتْ أسيافُنا كانَ وَصْلُها
خُطَانَا إلى أعْدَائِنَا فَنُضَارِبِ
وباكية حراء تحزن بالبكا
كعب بن مالك الأنصاري
وباكيةٍ حِراءَ تَحْزَنُ بالبُكا
وَتَلْطمُ مِنها خَدَّها والمُقلَّدا
أصابت علينا جودك العين يا عمر
ابو العتاهية
أَصابَت عَلينا جودَكَ العَينُ يا عُمَر
فَنَحنُ لَها نَبغي التَمائِمَ وَالنُشَر
أحن إليكم والمهامه بيننا
أسامة بن منقذ
أحِنُّ إليكُم والمَهامِهُ بَيْنَنَا
حَنينَ أَلُوفٍ بانَ عنها قَرِينُها