الطويل

ألا من لصاد والموارد جمة

أسامة بن منقذ
الطويل
ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ له عَلَلٌ من بَردِها لم يُرَوِّهِ

لك الحمد اللَهم يا خير ناصر

أحمد بن مشرف
الطويل
لك الحمد اللَهم يا خير ناصر لدين الهدى ما لاح نجم لناظر

لك الحمد اللهم ما نزل القطر

أحمد بن مشرف
الطويل
لك الحمد اللَهم ما نزل القطر وما نسخ الديجور من ليلنا الفجر

ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق

ابو العتاهية
الطويل
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِ أَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِ

وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا

أسامة بن منقذ
الطويل
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَا مفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُ

تبذل حتى قد مللت عتابه

أسامة بن منقذ
الطويل
تَبذّلَ حَتّى قَد مَلِلتُ عِتَابَه وأعرضْتُ عَنه لا أريدُ اقْتِرَابَهُ

لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي

أسامة بن منقذ
الطويل
لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي

بشير سعاد جاء نحوك فاسعد

أحمد بن مشرف
الطويل
بشير سعاد جاء نحوك فاسعد وقد وعدت وصلاً فاوفت بموعد

وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم

أسامة بن منقذ
الطويل
وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُم ولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِ

أشمس جلت من خلال السحائب

أحمد بن مشرف
الطويل
أشمسٌ جلت من خلال السحائب أم البدر رجلي حالكات الغياهب

أسائقها للبين وهو عجول

أسامة بن منقذ
الطويل
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ تَأَنَّ فَما هَذا المسيرُ قُفولُ

إلى الله نشكو حادثات النوائب

أحمد بن مشرف
الطويل
إِلى اللَهِ نَشكو حادِثاتِ النَوائِبِ وَدَهرُ دَهانا صَرفُهُ بِالعَجائِبِ