الطويل
جزا الله خيرا أذكر حاجتي
أبو دهبل الجمحي
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي
فَأَثني بِخَيرٍ عِندَها وَتَشَهَّدا
لقد غال لهذا اللحد من بطن عليب
أبو دهبل الجمحي
لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
فَتىً كانَ مِن أَهلِ النَدى وَالتَكَرُّمِ
ترفعت عن أبناء عصري بوحدتي
عمر الأنسي
تَرَفّعت عَن أَبناء عَصري بوحدَتي
وَلَم أَدع خلّاً في الأَنام لِنجدَتي
وأغيد معسول الرضاب رجوته
عمر الأنسي
وَأغيد مَعسول الرضاب رَجَوتهُ
لأَلثمَ مِنهُ مَبسَماً أَو فَماً فَمن
أتاركة عمدا قريش سراتها
أبو دهبل الجمحي
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها
وَساداتِها عِندَ المَقامِ تُذَبَّحُ
تقول ابنة التيمي هل أنت مشئم
أبو دهبل الجمحي
تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم
مَعَ الرَكبِ أَم أَنتَ العَشِيَّةَ مُعرِقُ
قضت قطرا من أهل مكة ناقتي
أبو دهبل الجمحي
قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتي
سِوى أَمَلي في الماجِدِ اِبنِ حِزامِ
فؤادي لدى الغيد الحسان رهين
عمر الأنسي
فُؤادي لَدى الغيد الحِسان رَهينُ
وَنَفسي بِدين العاشِقين تدينُ
تطاول هذا الليل ما يتبلج
أبو دهبل الجمحي
تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُ
وَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُ
بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
عمر الأنسي
بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُها
وَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
هلا سألت إذا الكواكب أكدمت
إبراهيم بن هرمة
هَلّا سألتَ إِذا الكَواكِبُ أَكدَمَت
وَعَفَت مَظَنَّةُ طالِبٍ أَو سائِلِ
إذا قيل أي فتى تعلمون
إبراهيم بن هرمة
إِذا قيلَ أَيُّ فَتىً تَعلَمونَ
أَهَشَّ إِلى الضَربِ بالذابِلِ