الطويل
بروحي جمالا صورته يد القدره
عمر الأنسي
بِروحي جَمالاً صوّرته يَد القُدره
سَقاه البَها ماءَ المَحاسن وَالنضرَه
سيدي ما قد مننت به
عمر الأنسي
سيّدي ما قَد مَننت بِهِ
زادَني سَلوى بِلا منِّ
بالمال يزدان أهل الجهل عن حمق
عمر الأنسي
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمق
كَما يزين ذَوات الأَربَع السمنُ
لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا
عمر الأنسي
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا
وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى
لما رأيت الحادثات كنفنني
إبراهيم بن هرمة
لَمّا رأَيتُ الحادِثاتِ كَنَفنَني
وَأَورَثنَني بُؤسى ذَكَرتُ أَبا الحَكَمْ
لقد أعربت عيناه عن سحر بابل
عمر الأنسي
لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابل
ألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِ
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
إبراهيم بن هرمة
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ
وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
ومستنبح تستكشط الريح ثوبه
إبراهيم بن هرمة
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُ
لِيَسقُطَ عَنهُ وَهوَ بِالثَوبِ مُعصِمُ
تبيت سكارى مم أمية نوما
أبو دهبل الجمحي
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً
وَبِالطَفِّ قَتلى ما يَنامُ حَميمُها
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة
إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت
بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
وكانت أمور الناس منبتة القوى
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوى
فَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامها
همو نبتوا فرعا بكل شرارة
إبراهيم بن هرمة
هُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍ
حَرامَ فَأَشبى فَرعُها وَأَرومُها