الطويل
تعجب قوم من تأخر حالنا
إبراهيم اليازجي
تَعَجَّبَ قَومٌ مِن تَأخِّرِ حالِنا
وَلا عَجَبٌ في حالِنا إِن تَأَخَّرا
رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
ابن جبير الشاطبي
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
ابن زيدون
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثلي
وَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِ
قصدت الى المولى أبي عمر الرضى
لسان الدين بن الخطيب
قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضى
غدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْ
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
إبراهيم اليازجي
تصبَّر وَإِن لَم تَملكِ الصَبرَ فَاِجزَعِ
فَما أَغفل الأَقدار عَن صَوبِ مَدمعِ
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
الأحوص الأنصاري
وَإِنِّي لأَهواها وَأَهوَى لِقاءَها
كَما يَشتَهي الصادِي الشَّرابَ المُبَرَّدا
ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا
الأحوص الأنصاري
أَلا لا تَلُمهُ اليَوم أَن يَتبَلدا
فَقَد غُلِبَ المَحزونُ أَن يَتَجلَّدا
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
لسان الدين بن الخطيب
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُ
فلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِ
بني عمنا لا تبعثوا الحرب إنني
الأحوص الأنصاري
بَني عَمِّنا لا تَبعَثوا الحَربَ إِنَّني
أَرى الحَربَ أَمسَت مُفكِهاً قَد أصَنَّتِ
يقر بعيني ما يقر بعينها
الأحوص الأنصاري
يَقَرُّ بِعَيني ما يَقَرُّ بِعَينِها
وَأَحسَنُ شيءٍ ما بِهِ العَينُ قَرَّتِ
مررت بوادي النمل من فوق خده
لسان الدين بن الخطيب
مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِ
وَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَا
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم
الأحوص الأنصاري
يَمُرُّونَ بِالدَهنا خِفافاً عِيابُهُم
وَيَخرُجنَ مِن دارِينَ بُجرَ الحَقائِبِ