الطويل
وبالقفر دار من جميلة هيجت
الأحوص الأنصاري
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت
سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ
ألا أيها الربع المحيل بعينب
الأحوص الأنصاري
أَلا أَيُّها الرَبعُ المُحيلُ بِعَينَبِ
سَقَتكَ الغَوادِي مِن مَراحٍ وَمَعزِبِ
وفعلك مرضي وربعك جحفل
الأحوص الأنصاري
وَفِعلُك مَرضيٌّ وَرَبعُكَ جَحفَلٌ
وَلا عَيبَ في فِعلٍ وَلا في مُرَكَّبِ
أما إنه ربع الصبا ومعالمه
أبو فراس الحمداني
أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه
فَلا عُذرَ إِن لَم يُنفِذِ الدَمعَ ساجِمُه
وفي المصعدين الآن من حي مالك
الأحوص الأنصاري
وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍ
ثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ
بتاجرة ريح أراحك بردها
لسان الدين بن الخطيب
بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَا
إِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُ
تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا
لسان الدين بن الخطيب
تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبا
لخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِ
ليس بسعد النار من تذكرونه
الأحوص الأنصاري
لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُ
وَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ
أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة
أبو فراس الحمداني
أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً
عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
فما هو إلا أن أراها فجاءة
الأحوص الأنصاري
فَما هوَ إِلا أَن أَراها فُجَاءَةً
فَأُبهَتَ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
ألا عد عن ذكر الرحيق المفدم
لسان الدين بن الخطيب
أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِ
وَخُذْهَا شَمُولاً مِنْ بِشَارَةِ مَقْدَمِ
عفا مثعر من أهله فثقيب
الأحوص الأنصاري
عَفا مَثعَرٌ مِن أَهلِهِ فَثَقيبُ
فَسَفحُ اللِوى مِن سائِرٍ فَجَريبُ