الطويل
لك الحمد يا ذا العرش يا خير معبود
ابو العتاهية
لَكَ الحَمدُ يا ذا العَرشِ يا خَيرَ مَعبودِ
وَيا خَيرَ مَسؤولٍ وَيا خَيرَ مَحمودِ
ليهن لك العيد الذي بك يهنينا
ابن دراج القسطلي
ليَهْنِ لَكَ العيدُ الَّذِي بِكَ يَهْنِينا
سلاماً وإِسلاماً وأَمناً وتأْمِينا
ولولا اغتراري بالأماني لم أر اغ
المكزون السنجاري
وَلَولا اِغتِراري بِالأَماني لَم أَرَ اِغ
تِراباً وَلا آثَرتُ أَهلاً عَلى أَهلي
إذا كان شرع الله في الدين واحدا
المكزون السنجاري
إِذا كانَ شَرعَ اللَهِ في الدينِ واحِداً
وَعَن مَسلَكِ التَفريقِ فيهِ نَهى الرُسُل
ألا إن أبقى الذخر خير تنيله
ابو العتاهية
أَلا إِنَّ أَبقى الذُخرِ خَيرٌ تُنيلُهُ
وَشَرَّ كَلامِ القائِلينَ فُضولُهُ
من الناس ميت وهو حي بذكره
ابو العتاهية
مِنَ الناسِ مَيتٌ وَهوَ حَيٌّ بِذِكرِهِ
وَحَيٌّ سَليمٌ وَهوَ في الناسِ مَيِّتُ
ألا من لنفس في الهوى قد تمادت
ابو العتاهية
أَلا مَن لِنَفسٍ في الهَوى قَد تَمادَتِ
إِذا قُلتُ قَد مالَت عَنِ الجَهلِ عادَتِ
هو النصر والتمكين أدرك طالبه
ابن دراج القسطلي
هُوَ النَّصْرُ والتَّمْكِينُ أَدْرَكَ طالِبُهُ
ولاحَتْ وَشيكاً بالسُّعودِ كواكِبُهْ
إلى كم إذا ما غبت ترجى سلامتي
ابو العتاهية
إِلى كَم إِذا ما غِبتُ تُرجى سَلامَتي
وَقَد قَعَدَت بي الحادِثاتُ وَقامَتِ
تبلج عن إشراق غرتك الصبح
ابن دراج القسطلي
تَبَلَّجَ عن إِشراقِ غُرَّتِكَ الصُّبْحُ
وأَسفَرَ عن إِقدامِكَ النصرُ والفَتْحُ
أحب من الإخوان كل مؤات
ابو العتاهية
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مُؤاتِ
وَفِيٍّ يَغُضُّ الطَرفَ عَن عَثَراتي
تبارك رب لايزال ولم يزل
ابو العتاهية
تَبارَكَ رَبٌّ لايَزالُ وَلَم يَزَل
عَظيمَ العَطايا رازِقاً دائِمَ السَيبِ