الطويل
وحدثتني يا سعد عنها فزدتني
العباس بن الأحنف
وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني
جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ
أناسية ما كان بيني وبينها
العباس بن الأحنف
أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها
وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ
بني عامر أنى انتجعتم وكنتم
جميل بثينة
بَني عامِرٍ أَنّى اِنتَجَعتُم وَكُنتُم
إِذا حُصِّلَ الأَقوامُ كَالخُصيَةِ الفَردِ
قبولكم ودي من الله نعمة
العباس بن الأحنف
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ
تَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ
ويعجبني من جعفر أن جعفرا
جميل بثينة
وَيَعجِبُني مِن جَعفَرٍ أَنَّ جَعفَراً
مُلِحٌّ عَلى قُرصٍ وَيَبكي عَلى جُملِ
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
جميل بثينة
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا
إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما
فإن تك حلت فالشعاب كثيرة
جميل بثينة
فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ
وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ
وآليت أن لا تكتبي ففجعتني
العباس بن الأحنف
وَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني
بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ
أتاني كتاب من مليك بخطه
العباس بن الأحنف
أَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ
فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا
كلوا اليوم من رزق الإله وأبشروا
جميل بثينة
كُلوا اليَومَ مِن رِزقِ الإِلَهِ وَأَبشِروا
فَإِنَّ عَلى الرَحمَنِ رِزقَكُمُ غَدا
لعمري لئن أقررتم العين بالذي
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي
فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم
العباس بن الأحنف
لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم
لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ