العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
السريع
الوافر
الوافر
أتاني كتاب من مليك بخطه
العباس بن الأحنفأَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ
فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا
فَظَلَّت تُناجيني بِما في ضَميرِها
أَنامِلُ قَد خَطَّت بِأَقلامِها سِحرا
وَإِني لَأَستَبطي المَنِيَّةَ كُلَّما
ذَكَرتُ الَّتي لا أَستَطيعُ لَها ذِكرا
فَلمّا تَفَهَّمتُ الكِتابَ رَدَدتُهُ
إِلَيها وَلَم أَبعَث بِرَدٍ لَهُ سَطرا
قصائد مختارة
متى ما تلقني بالسفح يوما
عمرو بن معد يكرب
متى ما تَلقَني بالسفح يوماً
على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
أبو الأسود الدؤلي
وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
أَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
في هذه الأوراق من سجعاتها
لا تنكروا الشعر على خده
ابن فركون
لا تُنكِروا الشّعْرَ على خدِّهِ
فالورْدُ لا يخلو من الشّوْكِ
يا ثقيلا على القلوب إذا عن
البحتري
يا ثَقيلاً عَلى القُلوبِ إِذا عَن
نَ لَها أَيقَنَت بِطولِ الجِهادِ
إلى الملك المهيمن نستغيث
فتيان الشاغوري
إِلى المَلِكِ المُهَيمِنِ نَستَغيثُ
لَئِن ذاقَ الرَّدى المَلِكُ المُغيثُ