الطويل
ألا لا تعدن اليراعة آلة
عباس محمود العقاد
ألا لا تعّدّنّ اليراعة آلةً
تسوق لك الرزق الذي بتَّ راجيا
كفى حزنا أني أرى من أحبه
العباس بن الأحنف
كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ
قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ
ورب حبال كنت أحكمت عقدها
جميل بثينة
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَها
أُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّها
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف
أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها
إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
تحدث عنا في الوجوه عيوننا
العباس بن الأحنف
تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا
وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
جميل بثينة
تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً
مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا
يكذب أقوال الوشاة صدودها
جميل بثينة
يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُها
وَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُها
هل الحائم العطشان مسقى بشربة
جميل بثينة
هَلِ الحائِمُ العَطشانُ مُسقىً بِشُربَةٍ
مِنَ المُزنِ تُروي ما بِهِ فَتُريحُ
إذا كان من يهوى يكاتم حبه
العباس بن الأحنف
إِذا كانَ مَن يَهوى يُكاتِمُ حُبَّهُ
لِهَيبَةِ مَن يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَمِّ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف
جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً
وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ
أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا
جميل بثينة
أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّبا
هُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَبا
وأول ما قاد المودة بيننا
جميل بثينة
وَأَوَّلُ ما قادَ المَوَدَّةَ بَينَنا
بِوادي بَغيضٍ يا بُثَينَ سِبابُ