الطويل
أدنى ابتسام منك تحيا القرائح
المتنبي
أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُ
وَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُ
متى يطلع البدر من أفقه
ابن نباتة السعدي
متى يطلعُ البدرُ من أفقهِ
متى قفلُ حابسهِ يَسلُسُ
هو البرق من بطحاء مكة لائح
أحمد قفطان
هو البرق من بطحاء مكة لائح
أضاءت به أطلالنا والأباطح
قبل الرحيل
شاذل طاقة
مضى الليل وأختبأ الكوكب!
وهذا خيالك لا يذهب
منى كن لي أن البياض خضاب
المتنبي
مُنىً كُنَّ لي أَنَّ البَياضَ خِضابُ
فَيَخفى بِتَبيِيضِ القُرونِ شَبابُ
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
المتنبي
أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ
وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا
المتنبي
أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا
وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا
لأي صروف الدهر فيه نعاتب
المتنبي
لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُ
وَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن
مخارق بن شهاب
لَنِعْمَ بَنُو الْهَيْجا رَزامُ بْنُ مازِنٍ
إِذا أَنا مِنْ خَوْفٍ شَدَدْتُ بِهِمْ أَزْرِي
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب
فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ
لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب
فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب
أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً
لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ