الطويل
أبا أحمد نفسي فداؤك رجهم
يعقوب التمار
أبا أحمد نفسي فداؤك رجهم
فليس أخو الغارات إلا المصمم
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة
يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني
رهينُ البلى تحت التراب رميمُ
إن يك هذا من أميمة خسة
ابن الدمينة
إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةً
نُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا
إذا قلت في شيء نعم فأتمه
محمد بن حازم الباهلي
إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
فَإِنَّ نَعَمٌ دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
إذا ما آمرؤ من ذنبه جاء تائبا
محمد بن حازم الباهلي
إذا ما آمرؤٌ من ذنبه جاء تائباً
إليك ولم تغفر له فلكَ الذنبُ
قفى يا اميم القلب نقض لبانة
ابن الدمينة
قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً
ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ
وطئت على أعناق قيس فما اشتكت
ابن الدمينة
وَطئتُ عَلَى أَعنَاقِ قَيسٍ فما اشتَكَت
هَوَانى ولاَ أَحفَى تَحَرُّكُهَا نَعلِى
هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل
ابن الدمينة
هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ
نَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينة
وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ
قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
ابن الدمينة
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى
أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
وإني لذو ود لمن دام وده
محمد بن حازم الباهلي
وَإِنّي لَذو وُدٍّ لِمَن دامَ وُدُّهُ
وَجافٍ لِمَن رامَ الجَفاءَ مَلولُ
شفى النفس أسياف بأيمان فتية
ابن الدمينة
شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ
منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها