الطويل
أقول لسار في شمال وراقد
أبو الحسن الجرجاني
أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ
يُفتِّح فيه البرقُ أجفانَ سِاهِدِ
أيا سهل إن الجود خير مغبة
صريع الغواني
أَيا سَهلُ إِنَّ الجودَ خَيرُ مَغَبَّةٍ
وَأَكرَمُ ما يَأتي بِهِ القَولُ وَالفِعلُ
أما لك يا إنسان في التوت عبرة
نسيب أرسلان
أما لك يا إنسان في التوت عبرةً
مخافة نكران الجميل وجحده
لك الله إني ما بعدت مسهد
أبو الحسن الجرجاني
لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
وإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني
يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها
ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
ابن معتوق
طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى
فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا
وكنت أخي أيام عودك يابس
محمود الوراق
وَكُنتَ أَخي أَيّامَ عودُكَ يابِس
فَلَمّا اِكتَسى وَاِخضَرَّ صِرتَ مَع الدَهرِ
لما دنونا للقياب وأهلها
عوف بن الأحوص
لَمّا دَنَونا لِلقِيابِ وَأَهلِها
أُتيحَ لَنا ذِئبٌ مَعَ اللَيلِ فاجِرُ
ينم عليه الدمع وهو جحود
ابن معتوق
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ
وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ
شغلنا بكسب العلم عن مكسب الغنى
محمود الوراق
شُغِلنا بِكَسبِ العِلمِ عَن مَكسَبِ الغِنى
كَشُغلِهِمُ عَن مَكسَبِ العِلمِ بِالوَفرِ
هلم بنا يا برق في أبرق الحمى
ابن معتوق
هلمّ بنا يا برْقُ في أبرقِ الحِمى
نُساقطُ دُرَّ الدّمْعِ فرداً وتوأما
إني وقيسا كالمسمن كلبه
عوف بن الأحوص
إنِّي وَقَيْسًا كالمسَمِّنِ كَلْبَهُ
فَتَخْدِشُهُ أنيابُه وأظافِرُه