الطويل
أخو البشر محمود على كل حالة
محمود الوراق
أَخو البِشرِ مَحمودٌ عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَلَن يَعدَمَ البَغضاءَ مَن كانَ عابِسا
تبدلت من ليلى ودسكرة لها
معن المزني
تَبَدَّلَتَ مِن لَيلى وَدَسكَرَةٍ لَها
شُحوباً وَمالاً مُدبِراً وَعَجارِفا
باتت قلوصي بالحجاز مناخة
معن المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
أرادت طريق الجفر ثم أضلها
معن المزني
أَرادَت طَريقَ الجَفرِ ثُمَّ أَضَلَّها
هُداةٌ وَقالوا بَطنُ ذي البِئرِ أَيسَرُ
أما والهوى لولا الجفون السواحر
ابن معتوق
أمَا والهوى لولا الجُفونُ السّواحرُ
لما علِقَتْ في الحبِّ منّا الخَواطِرُ
رأت نخلة من بطن أحوس حفها
معن المزني
رَأَت نَخلَةً مِن بَطنِ أَحوسَ حَفَّها
حِجابٌ يُماشيها وِمِن دونِها لصبُ
لعمرك ما عرس بدار مضيعة
معن المزني
لَعَمرُكَ ما عِرس بِدارِ مَضِيَعَةٍ
وَما بَعلُها إِن غابَ عَنها بِخائِفِ
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا
محمود الوراق
غِنى النَفسِ يُغنيها إِذا كُنتَ قانِعاً
وَلَيسَ بِمُغنيكَ الكَثيرُ مَع الحِرصِ
عفا وخلا ممن عهدت به خم
معن المزني
عَفا وَخَلا مِمَن عَهِدتُ بهِ خُمُّ
وشاقَكَ بِالمَسحاءِ مِن سَرفٍ رَسمُ
لعمرك ما أدري وإني لأوجل
معن المزني
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لأَوجَلُ
عَلى أَيِّنا تَغدو المَنيّةُ أَوَّلُ
تضمنت بالأحساب ثم كفيتها
معن المزني
تَضَمَّنتُ بِالأَحسابِ ثُمَّ كَفَيتُها
وَهَل تُوكَلُ الأَحسابُ إِلّا اِلى مِثلي
ألا من لمولى لا يزال كأنه
معن المزني
أَلا مَن لِمَولىً لا يَزالُ كَأَنَّهُ
صَفاً فيه صَدعٌ لا يُدانيهِ شاعِب