العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الكامل
لك الله إني ما بعدت مسهد
أبو الحسن الجرجانيلك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُ
وإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ
وإنِّي إذا نَادَيتُ صَبرِي أجابني
سوابقُ من دَمعِي تجورُ وتُقصِدُ
تصعده الأنفاسُ من كِبدي دماً
وتحدِرُه الأجفان وهو مورَّدُ
فَديتكِ ما شوقي كشوق عرفتُه
ولا ذا الهوى من جنس ما كنت أعهدُ
كأنَّ اهتزازَ الرُّمح في كبدي إذا
تكشَّفَ بَرق أو بدا منك مَعهدُ
أُحِّملُ أنفاسَ الشمالِ رسائلي
ولي زَفَراتٌ بينها تتردد
فإن هَبَّ في حيِّ سَموم فإنها
بقيةُ أنفاسي بها تتوقَّدُ
ولو كنتُ أَدري ما أُقاسي من الهَوى
لما حَكَمَت للبينِ في وَصلِنا يَدُ
فلا يُنِكر التَّخلِيدَ في النار عاقلٌ
فها أنا في نارِ الغرامِ مُخَلِّدُ
قصائد مختارة
أحسنت ظنك بالأيام إذ حسنت
ابو العتاهية
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
الحمد لله حمدا أستعد به
يوسف النبهاني
الحمدُ للَّهِ حمداً أَستعدُّ بهِ
لِنُصرةِ الحقّ كي أَحظى بمطلبهِ
روحي التي بالأمس كانت ترتع
إيليا ابو ماضي
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُ
في الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِ
أنت المثال لكل حر صادق
أحمد محرم
أَنتَ المثالُ لِكُلِّ حُرٍّ صادقٍ
يأبَى التقلُّبَ في الأُمورِ سبيلا
قراءة أولى
محمد الثبيتي
يَا خضراء،
يا مُدَجَّجة بالسَّرابِ والعشقِ
أنا وبلادي
محمد جبر الحربي
أَنَا وَبِلَادِي فِي الْخُلُودِ كَأَنَّنَا
نُقِيمُ صَلَاةً، وَالصَّلَاةُ خُلُودُ