الطويل
يقولون ما لا يفعلون وإنما
أبو هلال العسكري
يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ وَإِنَّما
يَطيبُ نَثا مَن لا يَقولُ وَيَفعَلُ
إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِذَا كنتُ مَشغُولاً بعِلمِ الفَرَانِسِ
ومِن دَرسِ عِلمِ النَّحوِ لَستَ بِآيِسِ
سأستعطف الأيام حتى تردني
أبو هلال العسكري
سَأَستَعطِفُ الأَيّامَ حَتّى تَرُدَّني
إِلى جانِبٍ مِنها يَلينُ وَيَسهُلُ
تغافل فليس السرو إلا التغافل
أبو هلال العسكري
تَغافَل فَلَيسَ السَروَ إِلّا التَغافُلُ
وَلَيسَ سُقوطُ القَدرِ إِلّا التَعاقُلُ
أتغدو بمستن العيون مخيما
أبو هلال العسكري
أَتَغدو بِمُستَنِّ العُيونِ مُخَيِّماً
وَأَنتَ بِعَينِ العالَمينَ مُوَكَّلُ
أهم سرى أم عاد للعين عائر
عدي بن الرقاع
أَهَمٌّ سَرى أَم عادَ لِلعَينِ عائِرُ
أَم اِنتابَنا مِن آخِرِ اللَيلِ زائِرُ
لقد علمت يحيى موافية العلا
أبو هلال العسكري
لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلا
فَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُه
أخوك الذي ترضيه لا من توده
أبو هلال العسكري
أَخوكَ الَّذي تَرضيهِ لا مَن تَوُدُّهُ
أَلا رُبَّ وُدٍّ لا يُفيدُ فَتيلا
لقاؤك يا عبد الإله هو الشفا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا
لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا
فسل هوى من لا يؤاتيك وده
عدي بن الرقاع
فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُ
بِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُ
مررت بمطراب الغداة كأنها
أبو هلال العسكري
مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
تَعلُ مَعَ الإِشراقِ راحاً مُفَلفَلا
ما بال نفسك لا تهوى سلامتها
أبو هلال العسكري
ما بالُ نَفسِكَ لا تَهوى سَلامَتَها
وَأَنتَ في عَرَضِ الدُنيا تُرَغِّبُها