الطويل
هلا وقفت برسم تلك الدار
محمد ولد ابن ولد أحميدا
هَلاَّ وَقَفتَ بِرَسمِ تِلكَ الدارِ
وَبَكَيتَ في عَرَصَاتِها كالدَّارِي
إذا البرق من شرقي دجلة ينبري
أبو هلال العسكري
إِذا البَرقُ مِن شَرقِيِّ دَجلَةَ يَنبَري
عَلى صَفَحاتِ البارِقِ المُتَأَلِّقِ
فأذريت دمعا بالدماء مصبغا
أبو هلال العسكري
فَأَذرَيتَ دَمعاً بِالدِماءِ مُصَبَّغاً
كَما يَتَواهى عَقدُ عِقدٍ مُنَسَّقِ
أأن طرقت بعد التعذر والهجر
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أأن طَرَقَت بَعدَ التَّعَذُّرِ والهَجرِ
أُمَامُ مَصُونُ الدَّمعِ مُنسَكِبٌ يَجرِي
لنا هجمات تنثني سرواتها
أبو هلال العسكري
لَنا هَجَماتٌ تَنثَني سَرَواتُها
بِأَسنِمَةٍ مِثلُ الأَكامِ سَوامِقِ
راق قلبي ومقلتي والطور
محمد ولد ابن ولد أحميدا
رَاقَ قَلبِي ومُقلَتِي والطُّورِ
مَا أَتى فِي كِتَابِكَ المَسطُورِ
إذا النوار أعيتنا وعزت
محمد ولد ابن ولد أحميدا
إِذَا النُّوارَ أعيَتنَا وعَزَّت
وأعيَا الدِّيكُ طَالِبَه وعَزَّا
لمن رسم دار كالكتاب المنمنم
عدي بن الرقاع
لِمَن رَسمُ دارٍ كَالكِتابِ المُنَمنَمِ
بِمُنعَرَجِ الوادي فُوَيقَ المُهَزَّمِ
أحقر نفسي وهي نفس جليلة
أبو هلال العسكري
أُحَقِّرُ نَفسي وَهيَ نَفسٌ جَليلَةٌ
تَكَنَّفُها مِن جانِبَيها الفَضائِلُ
لعمري لقد كانت نفيسة قرة
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَعمرِي لَقَد كَانَت نَفِيسةُ قُرَّةً
لِعَيني وأُنسِي أَحمدَ الدين مِن جِنسِي
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري
وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ
مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ
يئست من الأقوام في كل بلدة
أبو هلال العسكري
يَئِستُ مِنَ الأَقوامِ في كُلِّ بَلدَةٍ
وَإِن أَنَ لَم آيِس فَمَن ذا أُؤَمِّلُ