الطويل

فلا تسألونا سيفكم إن سيفكم

الأخضر اللهبي
الطويل
فَلا تَسأَلونا سَيفَكُم إِنَّ سَيفَكُم أُضيعَ وَأَلقاهُ لَدى الرَوعِ صاحِبُه

ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا وتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى

فظاهرها للناس ركن مقبل

أبو هلال العسكري
الطويل
فَظاهِرُها لِلناسِ رُكنٌ مُقَبَّلٌ وَباطِنُها عَينٌ مِنَ الجودِ عَيلَمُ

بعمي سقى الله الحجاز وأهله

الأخضر اللهبي
الطويل
بِعَمّي سَقى اللَهُ الحِجازَ وَأَهلَهُ عَشِيَّةَ يَستَسقي بِشَيبَتِهِ عُمَر

سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا وغَادَرَ مَسقِيَّ الهَوَى لِلهَوَى رَهنَا

أرى السجاد إن غنى تمنى

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
أرَى السَّجَّادَ إِن غَنَّى تَمنَّى مُغَرِّدُ كُلِّ قَومٍ أن يَجُنَّا

لك القلم الجاري ببؤس وأنعم

أبو هلال العسكري
الطويل
لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ

فعالك مقصور عليه المحامد

أبو هلال العسكري
الطويل
فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ

تبيت لي اللذات معقودة العرا

أبو هلال العسكري
الطويل
تبيتُ لِيَ اللَذّاتُ مَعقودَةَ العُرا إِذا ما أَدارَ الكَأسَ أَحوَرُ عاقِدُ

وخبز بأيدي الخابزين كأنه

أبو هلال العسكري
الطويل
وَخُبزٌ بِأَيدي الخابِزينَ كَأَنَّهُ تِراسُ تُعاطيها الجُنودَ جُنودُ

وقد يحكم الأيام من كان جاهلا

الأخضر اللهبي
الطويل
وقد يحكم الأيام من كان جاهلاً ويردي الهوى ذا الرأي وهو لبيبُ

عراني غرام شفني وبراني

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
عَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني وغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ