العودة للتصفح
المجتث
الخفيف
الخفيف
الوافر
عراني غرام شفني وبراني
محمد ولد ابن ولد أحميداعَرَاني غَرَامٌ شَفني وَبرَاني
وغَادَرَ صَبرِى مُقبِلَ الدَّبَرَانِ
فَبِتُّ أُعَاني غُصَّةَ الصَّبرِ نَاظِراً
إِلَى كُلِّ نَجمٍ في المَجَرَّةِ رَانِ
أهمُّ إِذَا الأحشَاءُ قَد جَاشَ حَميُهَا
عَلَى كَبِدٍ حَرَّاءَ بِالطَّيَرَانِ
خَلِيلَىَّ ِإن لَم تَجفُوا قَرقَفَ الكَرَى
مَعِى وَدِّعَاني عَنكُمَا وَدَعَاني
دَعَاني لَم أبرَح عَمِيداً مُتَيَّماً
وكُلُّ عَمِيدٍ لِلتَّشَوُّقِ عَانِ
دَعَاني دَعَاني لاَعِجُ الوَجدِ والهَوَى
فَلَبَّيتُهُ قَسراً أوَانَ دَعَاني
ولَو أنتُمَا عَانَيتُما الوَجدَ لَم ألَم
فَإني لِمَا عَانَيتُمَا لَمُعَانِ
فَلاَ تَعذُلاني إن بَكَيتُ بِأربُعٍ
لِمَريمَ عَفَّاهَا البِلَى ومَغَانِ
فَإِنَّ أَغَاني الوُرقِ في دَوحِ أيكَةٍ
غَنَيتُ بَِهَا عَن حُسنِ كُلَّ أغَانِ
سَأخفي لَهَا وُدِّى عَلَى رُغمٍ مِن قِلىً
فَسِيَّانِ عِندِى مَن قَلَى وَبَغَاني
وَلَكِن أعِينَاني فَاني أخٌ أخُو
هوي بَدوي في قُرَى السُّنُغَانِ
وإن تَكُ بُلدَانُ السُّودُانِ قَد طَالَمَا
أقَمتُ بِهَا في ضَيعةٍ وهَوَانِ
لَرُبَّ فَتَاةٍ فَعمَةِ الرِّدفِ لَدنَةٍ
تَمِيسُ كَغُصنِ ألبَانِ بَينَ غَوَانِ
لَهَوتُ بِها لَمَّا عَنِ اللَّهوِ قَد وَنَى
سِوَاىَ فَإني عَنهُ لَستُ بِوَانِ
وَكَم مُشكِلٍ أَعيَا الجَهابِذَةَ انثَنَى
بِمِصبَاح فَهمِي وَاضِحَ اللَّمَعانِ
وَكَم فِتيَةٍ سَامَرتُهُم بِقَصَائِدٍ
مُحَلاَة بألفَاظٍ بِدُرِّ مَعَانِ
وَكَم جِيدِ رَقٍّ كَانَ قَبلِى مُعَطَّلاً
فَحَلاَّهُ بِالعِقيَانِ خَطُّ بَنَاني
وَكَم دَاهِمٍ دَاهٍ تَلَقَّيتُ بَركَهُ
وَعَانَيتُهُ فَانقَادَ لِي بِعِنانِ
وكَم مِن بَدِيعٍ بِتُّ أسقِى عُقَارَهُ
نُدَامَايَ مَمَزُوجاً لَهُم بِبِيَانِ
وَكَم شَانئٍ أولَيتَهُ لِينَ جَانبي
وقَرَّبتُه خَوفاً مِنَ الشَّنَآنِ
وكَم مِن عَدُوٍّ عَمدَ عَينَ سَقَيتُهُ
كُئوسَ حَمِيمٍ كَالعَلاقِمِمِ
وكَم تِرَةٍ أدركتُ غِبَّ طِلاَبِهَا
بِعَزمٍ كَمَاضِي الشَّفرَتَينِ يَمَاني
قصائد مختارة
يا ذا الذي لم يجد ما
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما
يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي
ناد المنازل كي تطير وراء روحي
أحمد بشير العيلة
أيها المنفيّ في الغسق الأخير من الكلام
نادِ المنازل
جنبي كأسك الحزينة عني
صالح الشرنوبي
جنبي كأسك الحزينة عني
وانهلي خمرة الصبابة منّي
آب بيروت الأسود
فواغي القاسمي
الرابع من آب الأحزان
تسلل كالجرذ الموبوء
حي عني الحمى وحي المصلى
الملك الأمجد
حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّى
وزماناً بالرقمتينِ تولّى
وكنت أحبه حبا متينا
زكي مبارك
وكنت أحبّه حبّا متيناً
فلما لجّ غيّرني علَيهِ