العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
الرمل
البسيط
مخلع البسيط
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العمانيأمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي
لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
بكَيْتَ صبَابةً وحننتَ شوقاً
وآذَنَ عِقدُ حِلمكَ بانحلالِ
نعم هاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداً
أبادَ جَميلَ صَبري واحتمالي
وأبدَلني الهَوى حَبلاً بحبَلي
ولا كالُحبِّ من داءٍ عُضالِ
أقامَ هَواكِ رايةُ في فؤادي
فها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
فصِرتُ نظير جفنكِ من سَقامِ
نعم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
أسائِلُ عنكِ رايةُ كل رَكبٍ
فهلا تسألين بسوءِ حالي
حَلالي مِنكِ تعذيبي وهتْكي
فقولي هلْ حلالكِ ما حلالي
حرامٌ يا مَليحةُ قتلُ مثلي
فكيفَ تُحلّلين سِوى الحلالِ
أنا الصَّبُّ المتَّيمُ والمعنَّى
وإن كنت المعظم في الرجال
تغلغلَ حُبُّ رايةَ في ضَميري
ولولاه لكنتُ نَعيمَ بالِ
أناهٌ فَعَمَةُ الأردافِ خَوْدٌ
قَطُوفُ المشي باهرةُ الجمالِ
تردُّ شُعاع قَرنِ الشمس ليْلاً
وتفضحُ طلعة البَدر الكمال
وتَبْسِم عنِ عذابٍ ناصعاتٍ
يهجِّنُ نظمُها نَظْمَ اللآلي
كأنَّ رضُابَها خَمرٌ سُلافٌ
يُشابُ بسائغٍ عذبٍ زلالِ
أقَرُّ بوَصْلها وتَقرُّ عيناً
بوَصلي والمُكاشِحُ في وبال
سعَدْتُ به زماناً كنت فيه
رخيَّ البالِ ممنوح الوصال
سقى ذاكَ الزمانَ وليلتيه
مُلِثُّ القطْرِ منحلُّ العَزالي
قصائد مختارة
وروضة قابلنا بشرها
ابن معصوم
وَرَوضَةٍ قابَلنا بِشرُها
بضاحكِ النوّارِ بسّامِهِ
أفكر في أمر الزمان وأنه
حسن حسني الطويراني
أفكر في أمر الزمان وأنّه
لأمرٍ يضيق الفكرُ عنه ويَعجزُ
على حركات اليمن والأمن والهنا
ابن نباته المصري
على حركات اليمن والأمن والهنا
سكنتَ بدارِ العلم والحلم والقرى
وجه العزم بجد والجما
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَجّهِ العَزمَ بِجدٍّ وَاِلجُما
مِن جِيادِ العَزمِ أَسنى فَرسِ
مني الهجاء ومنك الصبر فاصطبر
ابن الرومي
مِنّي الهجاءُ ومنك الصبر فاصطبرِ
لِشرِّ منتظَرٍ يا شر منتظِرِ
يا دار دارت بك السعود
ظافر الحداد
يا دارُ دارتْ بك السُّعودُ
كأنها منك تستفيدُ