الطويل
وما شجاني أنني كنت نائما
عدي بن الرقاع
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماً
أُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِ
حى المنازل حول نهى الضال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
أودَت بِهَا أيدِى الحَيَا الهَطَّالِ
قضاعية الكعبين كندية الحشا
عدي بن الرقاع
قُضاعيَّةُ الكَعبَينِ كَندِيَّةُ الحَشا
خُزاعِيَّةُ الأَطرافِ طائِيَّةُ الفَمِ
علوناهم في كل فخر وسؤدد
عدي بن الرقاع
عَلَوناهُمُ في كُلِّ فَخرٍ وَسُؤددٍ
وَعِزٍّ كَما يَعلو القَناةَ سَنانُها
يملؤني وعظا هزال بلال
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يُمَلِّؤني وَعظاً هُزَالُ بِلاَلِ
واطعامُه للَّحمِ غيرَ حَلالِ
لعمري لقد أجرى الإمام لغاية
عدي بن الرقاع
لَعَمري لَقَد أَجرَى الإمامُ لِغايَةٍ
مِنَ الفَضلِ ما أَجرى إلى مِثلِها مُجرى
وغنت الطير بألحانها
أبو هلال العسكري
وَغَنَّتِ الطَيرُ بِأَلحانِها
فَاِنتَبَهَ النَرجِسُ مِن رَقدَتِه
سواء عليك القفر أم أنت نازل
عدي بن الرقاع
سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ
بِأَهلِ القِبَابِ مِن سُلَيم وَعامِرِ
بكت شجوها تحت الدجى فتناجمت
عدي بن الرقاع
بَكَت شَجوَها تحتَ الدُّجى فَتَنَاجَمَت
إليها غروبُ الدمعِ من كلِّ مسجمِ
وذي غنج يأوي إلى فرعه الدجى
أبو هلال العسكري
وَذي غَنَجٍ يَأوي إِلى فَرعِهِ الدُجى
وَلَكِنَّها عَن وَجهِهِ تَتَفَرَّجُ
قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه
أبو هلال العسكري
قَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِ
فَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِ
أتيتك خالا وابن عم وعمة
الأخضر اللهبي
أَتَيتُكَ خالاً وَاِبنَ عَمٍّ وَعَمَّةٍ
وَلَم أَكُ شَعباً لاطَهُ بِكَ مِشعَبُ