الطويل
سليمان لو وفيت مدحي حقه
الشريف الرضي
سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُ
أَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُ
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ
يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
ألا يا لقومي للخطوب الطوارق
الشريف الرضي
أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِ
وَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِ
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضي
دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب
الشريف الرضي
وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب
وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ
ألا من عذيري في رجال تواعدوا
الشريف الرضي
أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا
لِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ
إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى
الشريف الرضي
إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى
أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقا
كفى حزنا أني صديق وصادق
الشريف الرضي
كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ
وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ
أعاتب أيامي وما الذئب واحد
الشريف الرضي
أُعاتِبُ أَيّامي وَما الذِئبُ واحِدٌ
وَهُنَّ اللَيالي البادِياتُ العَوائِدُ
تساميت يا قلبي سرورا على الملا
حنا الأسعد
تساميتَ يا قلبي سروراً على المَلا
وفاخرت أطواداً بمعظمها قدرا
وليلة أنس في مطالع أحمد
حنا الأسعد
وليلة أنسٍ في مطالع أحمدٍ
بها الورقُ قد ناغت لا لطافهِ شكرا
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعد
يسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما
تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما