العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الكامل المتقارب
دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
الشريف الرضيدَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى
نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني
تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَروا
جَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ
فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةً
بَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني
وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّروا
طَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني
عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُ
أَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني
وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدى
إِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ
يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِها
تَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ
إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَها
مَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ
بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُ
غَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني
فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّني
رَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ
وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةً
تُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني
وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتي
بِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني
فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىً
إِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني
يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةً
وَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني
قصائد مختارة
صدت فجذت حبل وصلك زينب
ابن المقرب العيوني صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ تِيهاً وَأَعجَبَها الشَبابُ المُعجِبُ
وبديعة أضحى الجمال شعارها
السري الرفاء وبديعةٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها
حدثتني عيناك
عمر الفرّا حدثتني عيناك سبع لغات يعجز الشعر عن حديث العيون
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
طانيوس عبده مولاي تفديك بالأرواح امتكا لها الجسوم ولكن النفوس لكا
يا ويح من علق الأحبة قلبه
العباس بن الأحنف يا وَيحَ مَن عَلِقَ الأَحِبَّةَ قَلبُهُ حَتّى إِذا ظَفِروا بِهِ قَتَلوهُ
يشيح لنا السحر عن طرفه
ابن النقيب يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِه فيدنُو بلحظٍ صحيح سَقيمْ