الطويل

أتعرف رسما كالرداء المحبر

عبيد السلامي
الطويل
أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ

أرسم ديار بالستارين تعرف

عبيد السلامي
الطويل
أَرَسْمَ دِيارٍ بِالسِّتارَيْنِ تَعْرِفُ عَفَتْها شَمالٌ ذاتُ نِيرَيْنِ حَرْجَفُ

ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع

عبيد السلامي
الطويل
أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ

ألم تسأل الدار الغداة متى هيا

النابغة الجعدي
الطويل
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا عَدَدتُ لَها مِنَ السَنينَ ثَمانِيا

وعمي الذي حامى غداة مناجل

النابغة الجعدي
الطويل
وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ عَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ

أيا دار سلمى بالحرورية اسلمي

النابغة الجعدي
الطويل
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي إِلى جانِبِ الصَمّانِ فَالمُتَثَلَّمِ

وأصبحن كالدوم النواعم غدوة

النابغة الجعدي
الطويل
وَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً عَلى وِجهةٍ مِن ظاعِنٍ يَتَوسَّمُ

وأي فتى ودعت يوم طويلع

النابغة الجعدي
الطويل
وَأَيَّ فَتىً وَدَّعتُ يَومَ طُوَيلِعٍ عَشِيَّةَ سلَّمنا عَليهِ وَسَلَّما

بمارنة الخرصان زرق نصالها

النابغة الجعدي
الطويل
بِمارِنَةِ الخُرصانِ زُرقٍ نِصالُها إِذا سَدَّدُواها غَيرَ عُقدٍ وَلا عُصلِ

أكظك آبائي فحولت عنهم

النابغة الجعدي
الطويل
أَكَظَّكَ آبائي فَحَوَّلتَ عَنهُمُ وَقُلتَ لَهُ يا بنَ الحَيَالَي تحوَّلا

وأخرج من تحت العجاجة صدره

النابغة الجعدي
الطويل
وَأَخرَجَ مِن تَحتِ العَجاجَةِ صَدرَهُ وَهزَّ اللِجامَ رأسُهُ فَتَصَلصَلا

بقية أفراس عتاق نمينه

النابغة الجعدي
الطويل
بَقِيَّةُ أَفراسٍ عِتاقٍ نَمَينَهُ وَأَورَثَنهُ الغَاياتِ لَم يَكُ حَنَبلا