الطويل
رضى بقضاء الله فهو مصيب
ابن شكيل
رِضى بِقَضاءِ اللَهِ فَهوَ مُصيبُ
وَصَبراً عَلى الأَحداثِ فَهيَ تَنوبُ
إذا فجع الدهر أمرأ بخليله تس
ابن طباطبا العلوي
إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تس
لى وَلا يسلى لِفَقد الدَفاتر
وخبرني الناعون ما صنع الردى
ابن شكيل
وَخَبَّرَني الناعونَ ما صَنَعَ الرَدى
بِأَسماءَ مِن أَفعالِهِ النَكِراتِ
كأن سنا خط المجرة بينها
ابن طباطبا العلوي
كَأَنَّ سَنا خَط المَجَرة بِينَها
تَرقرق ماءٍ بَينَ نُواره جار
وقالوا أتهواه على قلح به
ابن شكيل
وَقالوا أَتَهواهُ عَلى قَلَحٍ بِهِ
فَقُلتُ هناني دونَ غَيرِيَ مَورِدُ
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
ابن طباطبا العلوي
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى
أَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذر
أدار البلى أما عمرت بمعشري
ابن شكيل
أَدارَ البَلى أَما عَمَرتِ بِمَعشَري
فَأَنتِ الَّذي تُدعَينَ قَفراً وَبَلقَعا
ألا ديار الحي بين محجر
النابغة الجعدي
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
إِلَى جانِبِ القَمرى كَأَن لَم تَغَيَّرِ
فقلت لها عيثي جعار وجرري
النابغة الجعدي
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
النابغة الجعدي
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
وما لقيت ذات الصفا من حليفها
النابغة الجعدي
وَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها
وَكانَت تُرِيهِ المالَ غِبّاً وَظاهِرَهُ
تذكرت والذكرى تهيج للفتى
النابغة الجعدي
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى
وَمِن حَاجَةِ المَحزُونِ أَن يَتَذَكَّرا