الطويل

خليلي عوجا ساعة وتهجرا

النابغة الجعدي
الطويل
خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا

خليلي غضا ساعة وتهجرا

النابغة الجعدي
الطويل
خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا وَلُوما عَلى ما أَحدَثَ الدَهرُ أَو ذَرا

إذا المرء علبى ثم أصبح جلده

النابغة الجعدي
الطويل
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ

كأن قطا العين الذي خلف ضارح

النابغة الجعدي
الطويل
كَأَنَّ قَطا العَينِ الذَّي خَلفَ ضارِحٍ جِلابُ لَغاً أَصواتُها حينَ تَقرَبُ

فما بزيت من عصبة عامرية

النابغة الجعدي
الطويل
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا

فما نطفة كانت صبير غمامة

النابغة الجعدي
الطويل
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ عَلى مَتنِ صَفوانٍ تُزَعزِعُهُ الصَبا

فإن تسألي في الناس عنا فإننا

أبو هفان المهزمي
الطويل
فإن تسألي في الناس عنّا فإننا حُلِيُّ العُلى والأرضِ ذات المناكبِ

لما ثنت جيد الغزال وأعرضت

أبو هفان المهزمي
الطويل
لمّا ثنت جيد الغزال وأعرضت أراك الهوى في لحظها لحظ عاتبِ

أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة

أبو هفان المهزمي
الطويل
أرى الدهر يجفوني ونفسي عزيزة وليس معي زهد فاسطو على دهري

أنا السيف يخشى حده قبل هزه

أبو هفان المهزمي
الطويل
أنا السيف يخشى حدُّه قبل هَزَّه فكيف وقد هُزَّ الحسامُ المهنَّدُ

تعيرين عريي رجال سفاهة

أبو هفان المهزمي
الطويل
تعيرين عريي رجالٌ سفاهةٌ فعَزَّيتُ نفسي مصدِراً ومُوَرِّدا

جلست فقام الدهر فيما تريده

أبو هفان المهزمي
الطويل
جلستَ فقام الدهر فيما تريده ونِمتَ عن الأشغال والجَدُّ ساهرُ