الطويل

لكل لقاء نلتقيه بشاشة

قيس بن الملوح
الطويل
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها

سقى الرائح الغادي زمانا قطعته

ابن كسرى
الطويل
سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُ أرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعا

وخضر من الدوحات لمي ظلالها

ابن كسرى
الطويل
وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ

خف الله فالألحاظ منك شوامخ

أحمد الماجدي
الطويل
خفِ اللهَ فالألحاظُ منك شوامخُ وطرفُك للألبابِ حقًا لناسخُ

أقول لقمقام بن زيد ألا ترى

قيس بن الملوح
الطويل
أَقولُ لِقَمقامِ بنِ زَيدٍ أَلا تَرى سَنا البَرقِ يَبدو لِلعُيونِ النَواظِرِ

تعز بصبر لا وجدك لا ترى

قيس بن الملوح
الطويل
تَعَزَّ بِصَبرٍ لا وَجَدِّكَ لا تَرى بَشامَ الحِمى أُخرى اللَيالي الغَوائِرِ

أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلى

قيس بن الملوح
الطويل
أَقولُ لِأَصحابي وَقَد طَلَبوا الصِلا تَعالوا اِصطَلوا إِن خِفتُمُ القُرَّ مِن صَدري

ألا أيها القوم الذين وشوا بنا

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِنا عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ

ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ

أحقا عباد الله أن لست ناظرا

قيس بن الملوح
الطويل
أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراً إِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ

إلهي أنت الله ركني وملجئي

ابن كسرى
الطويل
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ

ومما شجاني أنها يوم ودعت

قيس بن الملوح
الطويل
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري