العودة للتصفح الطويل السريع الطويل السريع
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
ابن كسرىوخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها
وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
ومشمُولَة رقت فلمْ تَرْضَ صاحِبا
لها غيْرَ مشْمُولِ النطاقِ رقِيقِ
يَفيضُ على كَف المُديرِ شُعاعُها
كأن منهُ عليهِ درعَ خَلُوقِ
إذا شَجها بالماءِ حلى كؤوسِهَا
بِدُر فَحَلتْ خَدهُ بِعَقيق
وما هيَ إلا الشمْسُ تُشْرِقُ منْ فَم
وقد أذِنَتْ في وجْنَةٍ بشُروق
أدؤرْها على الروْضِ الذي راقَ حُسنُهُ
فكَمْ لك منْ مرْأى هناكَ أَنِيق
إذا أعينُ النوارِ أيقَضَها الحَيا
تضاحكَتِ الأكْواسُ فعلَ عشِيقِ
قصائد مختارة
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
ابن الجزري أعليت قدرك في الورى فوضعتني وحفظت عهدك في الورى فأضعتني
أبا تراب دهرنا جاهل
أسامة بن منقذ أبا تُرابٍ دهرُنا جاهلٌ يَرفع للشِّبهِ ذَوِي الجهْلِ
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم
الشريف المرتضى أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْ وقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُ
داريت وكنت كاتما بلبالي
شهاب الدين التلعفري داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي
الروض تندب أم سمته
ابن الوردي الروضُ تندبُ أم سمتَهُ أمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْ