الطويل
مدارس آيات خلت من تلاوة
دعبل الخزاعي
مَدارِسُ آياتٍ خَلَت مِن تِلاوَةٍ
وَمَنزِلُ وَحيٍ مُقفِرُ العَرَصاتِ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
أرقت لبرق آخر الليل منصب
دعبل الخزاعي
أَرِقتُ لِبَرقِ آخَرَ اللَيلِ مُنصِبِ
خَفِيٍّ كَبَطنِ الحَيَّةِ المُتَقَلِّبِ
وعند سعيد غير أن لم أبح به
خفاف بن ندبة السلمي
وَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
ذَكَرَتكَ إنَّ الأَمرَ يَحدُثُ لِلأَمرِ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
خفاف بن ندبة السلمي
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
بنفسي من لا بد لي أن أهاجره
قيس بن الملوح
بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه
وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
ألا من لنفس حب ليلى شعارها
قيس بن الملوح
أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها
مُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
شربنا مع الحيتان في يبس النهر
ابن كسرى
شَربْنا مع الحِيتانِ في يَبسِ النهْرِ
وما كانَ يُرْجى ذاكَ في سالِف الدهْرِ
ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
قيس بن الملوح
أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها
عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
أمعشر أهل الأرض بالطول والعرض
ابن كسرى
أمَعْشَرَ أهْلِ الأرْضِ بالطولِ والعرْضِ
بهذا أُنادِي في القِيامَةِ والعَرْضِ
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوح
فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
ولم يبق منها غير لون نقائها
ابن كسرى
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَا
على الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِ