الطويل
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناط
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
ألا رب قرطاس يروقك حسنه
علي الغراب الصفاقسي
ألا رُبّ قرطاس يرُوقُك حُسنهُ
ومنظرُهُ يُغنيك عن كلّ منظر
ورب صديق خالص الود ناصح
علي الغراب الصفاقسي
ورُبّ صديق خالص الوُدّ ناصح
وفيّ بما يُعطي من العهد شاكر
وأغيد روته المدامة فانثنى
أبو بكر الخالدي
وأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدامَةُ فَانْثَنى
كَما يَنْثَني مِنْ رَيِّهِ الغُصُنُ الغَضُّ
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
علي الغراب الصفاقسي
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة
وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا
دع العود محزونا يطيل بكاءه
أبو بكر الخالدي
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ
عَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
يجاذبني شوق الديار وغربتي
علي الغراب الصفاقسي
يجاذبُني شوُق الدّيار وغُربتي
تُخلّصني من راحتيه وتحبسُ
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
أبو الأسود الدؤلي
وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُ
أَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَني
إِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعا
أمنت على السر امرء غير حازم
أبو الأسود الدؤلي
أَمِنتُ عَلى السِرِّ امرَءً غَيرَ حازِمٍ
وَلَكِنَّهُ في النُصحِ غَيرُ مَريبِ
إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَظلوماً فَلا تُلفَ راضياً
عَن القَومِ حَتّى تَأَخُذَ النِصفَ واغضَبِ
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ