الطويل
ألا أيها المهدي إلي وعيده
محرز الضبي
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه
أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
لقد كان في يوم النباج وثيتل
محرز الضبي
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ
وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
هارون هاشم رشيد
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
وليل الأسى والحزن يمعن بالركب
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد
هتف الموت وهو ناب وظفرُ
لا مفر من قبضتي لا مفرُّ
أمرت بأشلاء اللجام فأحدثت
مالك بن ملالة
أَمَرْتُ بِأَشْلاء اللِّجامِ فَأُحْدِثَتْ
وَأَنْعَلْتُ خَيْلِي فِي الْمَسِيرِ حَدِيدا
وبي مائس لولا بنفسج خاله
شهاب الدين الخلوف
وَبِيِ مَائِسٌ لَوْلاَ بَنَفْسَجُ خَالِهِ
وَآسُ عِذَارَيْهِ وَوَرْدُ خُدُودِهِ
عفى طلل بالرامتين ومنهج
التهامي
عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُ
يَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ
وحمراء كالياقوت في كأس جوهر
شهاب الدين الخلوف
وَحَمْرَاءَ كَاليَاقُوتِ فِي كَأسِ جَوْهَرٍ
أرَتْكَ أقَاحًا حَلَّ فِيهِ شَقِيقُ
بدا البرق من نجد فحن إلى نجد
التهامي
بَدا البَرق مِن نَجد فَحَنَّ إِلى نَجدِ
أَيا بارِقاً ماذا نَشَرت مِنَ الوَجدِ
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
التهامي
قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداً
فَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا