الطويل

وشاد تغنى فوق كرسي قده

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي

وبي شادن بين الحشا ولحاظه

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَبِي شَادِنٌ بَيْنَ الحَشَا وَلِحَاظِهِ عَنَاءُ أبي جَهْلٍ وَحَرْبُ بني عَبْسِ

خليلي ما لي والزمان كأنما

بهاء الدين العاملي
الطويل
خليليَّ ما لي والزمان كأنّما يطالبني في كلّ آن بأوتار

ألا أيها الناهي فزارة بعدما

قتب الفزاري
الطويل
أَلا أَيُّها النَّاهِي فَزارَةَ بَعْدَما أَجَدَّتْ لِغَزْوٍ إِنَّما أَنْتَ حالِمُ

وهيفاء ترنو كالغزالة في الضحى

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَهَيْفَاءَ تَرْنَو كَالْغَزَالَةِ فِي الضحَى لَهَا البَدْر سَاه وَالْمُثَقَّفُ رَاكِعُ

ألا ليت جيش العير لاقوا كتيبة

عبد مناف بن ربع الهذلي
الطويل
أَلا لَيْتَ جَيْشَ الْعَيْرِ لاقَوْا كَتِيبَةً ثَلاثِينَ مِنَّا صَرْعَ ذاتِ الْحَفائِلِ

ولما انتهينا للخيال الذي سرى

ابن العلاف
الطويل
ولما انتهينا للخيال الذي سرى اذا الدار قفر والمزار بعيد

ذاك أبو ليلى أتاني نعيه

قطن بن نهشل
الطويل
ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ

أداري بضحكي عن هواك وربما

ابن العلاف
الطويل
أداري بضحكي عن هواك وربما سهرت فتبدي ما أجن المدامع

بكى بدموع القطر جفن الغمائم

شهاب الدين الخلوف
الطويل
بَكَى بِدُمُوعِ القَطْرِ جَفْنُ الغَمَائِمِ فَمَزَّقَ نَحْرُ الزَّهْرِ جَيْبَ الكَمَائِمِ

وبي شادن لا يخطىء الفتك لحظه

شهاب الدين الخلوف
الطويل
وَبِي شَادِنٌ لاَ يُخْطِىءُ الفتكَ لحظُه وَلاَ عجبٌ فَهْوَ السِّنَانُ المُقَوَّمُ

تزينك خلات من الله اربع

ابن العلاف
الطويل
تزينك خلات من الله اربع فثنتان للدنيا وثنتان للدين