الطويل
وبالحيرة البيضاء شيخ مسلط
أبو الطمحان القيني
وَبِالحيرَةِ البَيضاءِ شَيخٌ مُسَلَّطٌ
إِذا حَلَفَ الأَيمان بِاللَهِ بَرَّتِ
ألا عللاني قبل نوح النوائح
أبو الطمحان القيني
أَلا عَلِّلاني قَبلَ نَوحِ النَوائِحِ
وَقَبلَ ارتِقاءِ النَفسِ فَوقَ الجَوانِحِ
أجد بني الشرقي أولع أنني
أبو الطمحان القيني
أَجَدُّ بَني الشَرقِيِّ أولعَ أَنَّني
مَتى استَجر جاراً وَإِن عَزَّ يَغدرِ
رأيت بأقدام الجميلة حمرة
أحمد القوصي
رَأَيت بِأَقدام الجَميلة حمرة
تَحار بِرؤياها العُقول وَتَعجب
وأجوبة كالزاعبية وخزها
الطرماح
وَأَجوِبَةٌ كَالزاعِبِيَّةِ وَخزُها
يُبادِهُها شَيخُ العِراقَينِ أَمرَدا
فضحتم قريشا بالفرار وأنتم
الحارث المخزومي
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
قُمُدّونَ سودانٌ عِظامُ المَناكِبِ
فإن تنج منها يا أبان مسلما
الحارث المخزومي
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
فَقَد أَفلَتَ الحَجّاجَ خَيلُ شَبيبِ
علي لإخواني رقيب من الصفا
الحارث المخزومي
عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
تَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُ
تمنيت أن تلقى لقاح ابن محرز
مصاد بن أسعد
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقَى لِقاحَ ابْنَ مَحْرِزٍ
وَقَبْلَكَ شامَتْها الْعُيُونُ النَّواظِرُ
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند بنت عصم
ألا أَرَى ماءَ الصُّبْحِ شافِياً
نُفُوساً إِلَى أَمْواهِ بَقْعاءَ نُزَّعا
ألا يا لقومي للرسوم تبيد
المخبل السعدي
ألا يا لِقومي للرّسُومِ تَبِيدُ
وَعَهْدُكَ مِمّنْ حَبْلُهُنَّ جَدِيدُ
أيهلكني شيبان في كل ليلة
المخبل السعدي
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ
لِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ