الطويل
أقول لحنان العشي المغرد
السري الرفاء
أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرِّدِ
يهُزُّ صفيحَ البارقِ المتوقِّدِ
تضيق بنا الدنيا إذا غبتم عنا
أبو مدين التلمساني
تضيقُ بنا الدنيا إذا غبتُمُ عنا
وتَذهَبُ بالأشواقِ أرواحُنا منّا
تملكتموا عقلي وطرفي ومسمعي
أبو مدين التلمساني
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أبو مدين التلمساني
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍ
لأن لقا الأحباب فيه المنافعُ
وقفت فأبكتني بدار عشيرتي
ريطة بنت عاصم
وَقَفْتُ فَأَبْكَتْنِي بِدارِ عَشِيرَتِي
عَلَى رُزْئِهِنَّ الْباكِياتُ الْحَواسِرُ
إذا ما مشى يتبعنه عند خطوه
جابر المرني
إذا ما مشى يتْبعنهُ عندَ خطْوهِ
عيوناً مِراضاً طرْفُهنَّ روانِيا
ومهما يكن من ريب دهر فإنني
حنظلة الطائي
وَمَهْما يَكُنْ مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ فَإِنَّنِي
أَرى قَمَرَ اللَّيْلِ الْمُعَذَّبِ كَالْفَتَى
أغرك مني يا ابن فعلة علتي
تأبط شراً
أَغَرَّكَ مِنّي يا اِبنَ فَعلَةَ عِلَّتي
عَشِيَّةَ أَن رابَت عَلَيَّ رَوائِبي
بلاد مروراة يحار بها القطا
العكب التغلبي
بِلادٌ مَرَوْراةٌ يَحارُ بِها الْقَطا
تَرَى الْفَرْخَ فِي حافاتِها يَتَحَرَّقُ
ألا هل أتى الحسناء أن حليلها
تأبط شراً
أَلا هَل أَتى الحَسناءَ أَنَّ حَليلَها
تَأَبَّطَ شَرّاً وَاِكتَنَيتُ أَبا وَهبِ
فقد أطلقت كلب إليكم عهودها
تأبط شراً
فَقَد أَطلَقَت كَلبٌ إِلَيكُم عُهودُها
وَلَستُم إِلى إِلٍّ بِأَفقَرَ مِن كَلبِ
ألم تشل اليوم الحمول البواكر
تأبط شراً
أَلَم تَشِلِ اليَومَ الحُمولُ البَواكِرُ
بَلى فَاِعتَرِف صَبراً فَهَل أَنتَ صابِرُ