الطويل
إنك لا بزاً منعت ولا يداً
تأبط شراً
إِنَّكَ لا بَزّاً مَنَعتَ وَلا يَداً
وَإِنَّ السُيوفَ بِالأَكُفِّ شَوارِعُ
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
السري الرفاء
ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىً
أَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُ
رويدك عن تفنيد ذي المقلة العبرى
السري الرفاء
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
وقَصركَ أنَّ الدَّمعَ غايةُ ما نَهوى
لو كان يمنع حسن الوجه
علية بنت المهدي
لَو كانَ يَمنَعُ حُسنُ الوَجهِ صاحِبَهُ
مِن أَن يَكونَ لَهُ ذَنبٌ إِلى أَحَدِ
فلا تقبروني إن قبري محرم
تأبط شراً
فَلا تَقبُروني إِنَّ قَبري مُحَرَّمٌ
عَلَيكُم وَلَكِن خامِري أُمَّ عامِرِ
ألا أيهذا الراكب العيس بلغن
علية بنت المهدي
أَلا أَيُّهَذا الراكِبُ العَيسَ بِلِّغَن
وَقُل لي إِن ضَمَّ دارَكُمُ السَفَرُ
رعى طرفها الواشون حتى تبينوا
ابن شعواء الفزاري
رَعى طَرفَها الواشونَ حَتى تَبَيَّنوا
هَواها وَقَد يَجدوا عَلى النَفسِ شُؤمُها
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزمي
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
وأرثي له من موقف السوء عنده
أبو بكر الخوارزمي
وأرثي له من موقف السوء عنده
كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا
أبو بكر الخوارزمي
رأيتك إن أيسرت خَيَمت عندنا
مقيماً وإن أعسرت زرت لماما
لطغيان خف مذ ثلاثين حجة
علية بنت المهدي
لِطُغيانِ خُفُّ مُذ ثَلاثينَ حَجَّةً
جَديدٌ فَلا يَبلى وَلا يَتَخَرَّقُ
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
أبو بكر الخوارزمي
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدت
مناظرها للناظرين معاركا