الطويل
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
حسان بن ثابت
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً
مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ
إذا نعمة الإنسان لم تك قربة
الحيص بيص
إذا نعمةُ الإنسان لم تكُ قُرْبةً
إلى اللّه رَبِّ العرشِ فهي بَلاءُ
لحا الله لحيانا فليست دمائهم
حسان بن ثابت
لَحا اللَهُ لِحياناً فَلَيسَت دِمائُهُم
لَنا مِن قَتيلي غَدرَةٍ بِوَفاءِ
فعوضت شيبا من شبابي كأنني
ابن حمديس
فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني
تَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِ
ألا رب كأس تقتضي كل لذة
ابن حمديس
ألا ربّ كأسٍ تقتْضي كلَّ لَذّةٍ
أكلْتُمْ عليها طولَ ليلكمُ لحمي
وأخضر لولا آية ما ركبته
ابن حمديس
وأخضر لولا آيةٌ ما ركبتُهُ
وللّه تصريفُ القضاءِ كما شاءَ
وكم منية خلفت خلفي وبغية
ياقوت الحموي
وكم منية خلفت خلفي وبغية
ومن حاج نفس حال من دونها الترك
ونيلوفر أوراقه مستديرة
ابن حمديس
وَنَيْلُوفَرٍ أوْرَاقُهُ مُسْتَديرَةٌ
تَفَتّحَ فيما بينهنّ لَهُ زَهْرُ
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
ياقوت الحموي
ولما رأيت الدهر جار ولم أجد
من الناس من يعدى على الدهر عدواكا
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
ياقوت الحموي
تنكر لي مذ شبت دهري فأصبحت
معارفه عندي من النكرات
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس
نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها
جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ
لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت
ابن البراق
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَت
بِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِ