الطويل
جرت رحم بيني وبين منازل
جعفر زوين
جرت رحم بيني وبين منازل
سواء كما يستنزل الغيث طالبه
إذا صقلت دنياك مرآة عقلها
أبو العلاء المعري
إِذا صَقَلَت دُنياكَ مِرآةَ عَقلِها
أَرتكَ جَزيلَ الأَمرِ غَيرَ جَزيلِ
كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
عمر بن أبي ربيعة
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا
وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
لعمرك ما آسى إذا ما تحملت
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت
عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
كتبت وشوق لا يفارق مهجتي
يحيى الغزال
كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي
وَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا
إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
يحيى الغزال
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا
فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
لعمرك ما الدنيا بدار إقامة
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ إِقامَةٍ
وَلا الحَيُّ في حالِ السَلامَةِ آمِنُ
فسبحان من أعطاك بطشا وقوة
يحيى الغزال
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً
وَسُبحانَ مَن وَلّى القَضاءَ يُخامِرا
مرجية نيل العلاء ببابه
جعفر رمضان
مرجية نيل العلاء ببابه
وليس ينال الحد من ليس يطلبه