الطويل
قصرنا على دير القصير ركابنا
النفيس القطرسي
قصرنا على دير القصير ركابنا
لياليَ قضّاها السرور قصارا
ألست من الولدان أحلى شمائلا
ياقوت الرومي
ألست من الولدان أحلى شمائلا
فكيف سكنت القلب وهو جهنم
ألا مبلغ وجدي بها وغرامي
ياقوت الرومي
ألا مبلغ وجدي بها وغرامي
ومهدٍ إلى دار السلام سلامي
وخيل كريعان الجراد وزعتها
عياض الضبي
وَخَيلٍ كَرَيعانِ الجَرادِ وَزَعتُها
لَها سَبَلٌ أَعراضُها مُتَأَلِّقُ
وإني على حال كما تشتهونه
الأرجاني
وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُ
نَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُ
ألا قل لخير الناس نفسا ووالدا
إبراهيم الصولي
أَلا قُلْ لَخِيْرِ النَّاسِ نَفْساً وَوَالِداً
وَرَهْطاً وَأجْدَاداً مَقَالَةَ مُخْتَصِّ
تعلم فليس المرء يولد عالم
الإمام الشافعي
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا
وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
تعست ابن ذات النوف أجهز على امرئ
همام الفزاري
تَعِستَ اِبنَ ذاتِ النَوفِ أَجهِز عَلى اِمرِئٍ
يَرى المَوتَ خَيراً مِن فِرارَ وَأَكرَما
أتيتك شتى الرأي لابس حيرة
إبراهيم الصولي
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
فَسَدّدتَني حَتّى رَأَيتُ العَواقِبا
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي
فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم
فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
الإمام الشافعي
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً
تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ