الطويل
فنوح وإبراهيم الذبيح ويوسف
إبراهيم الطبري
فنوحٌ وإبراهيمُ الذبيحُ ويوسُفُ
ووالده يعقوبُ أيوبُ داودُ
أجارتنا بالغور جانب الغضا
إبراهيم الطبري
أجارَتَنا بالغورِ جانبَ الغَضا
أعيدي لنا ذاك الودادَ الذي مضى
غرامي بسكان العذيب مقيم
إبراهيم الطبري
غَرامي بسُكّانِ العُذَيبِ مقيمُ
وصبرى عديمٌ والفؤادُ كليمُ
إلى أي واد شف عيسى مسيرها
محمد فرغلي الطهطاوي
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها
وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها
تذكر ليلى حسنها وصفاءها
قيس بن الخطيم
تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها
وَبانَت فَأَمسى ما يَنالُ لِقاءَها
أتعرف رسما كاطراد المذاهب
قيس بن الخطيم
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ
تقضى مزاح واستفاق طروب
الخريمي
تقضى مُزاح واِستفاق طَروبُ
وَأعقب مِن بعد المشيب مَشيبُ
أسر خليلي شاهدا وأبره
الخريمي
أَسُرُّ خَليلي شاهِدا وَأَبَرَّه
وَأَحفظه بالغَيب حين يَغيبُ
ألا هل أتى قومي مكري ومشهدي
الخريمي
أَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
بقا ليقلا وَالمقربات تَثوب
فيجلب من جيش شآم بغارة
طريح بن إسماعيل الثقفي
فَيُجلَبُ مِن جَيشِ شَآمٍ بِغارَةٍ
كَشُؤبوب عَرض الأَبرِدِ المُتَثَلِّلِ
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين
أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ
وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
إلى لحية المرء اللعين ارتقت
ابن عنين
إِلى لِحيَةِ المَرءِ اللَعينِ اِرتَقَت يَدٌ
لَها في صُعودِ الحادِثاتِ سُعودُ