الطويل
لقد علمت أفناء قحطان أننا
جعال بن عبد النهمي
لَقَدْ عَلِمَتْ أَفْناءُ قَحْطانَ أَنَّنا
إِلَيْنا يَصِيرُ الْأَمْرُ فِي كُلِّ مَجْمَعِ
طعنت غداة القاع شملة طعنة
امرؤ القيس الزهيري
طَعَنتُ غَداةَ القاعِ شَملَةَ طَعنَةً
تَرَكتُ أَبا أَوسٍ صَربعاً مُجَدَّلا
وما عجبي إلا من الفرس إنهم
يوسف بن هارون الرمادي
وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم
لَهُم حِكَمٌ قَد سِرنَ في الشَّرق وَالغَربِ
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً
وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
لك الله هل عهد الشبيبة يرجع
الطغرائي
لكَ اللّه هل عهدُ الشبيبة يرجِعُ
وهل بعدَهُ في خُلَّةِ البيضِ مطمعُ
هو الشوق حتى ما تقر المضاجع
الطغرائي
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُ
وبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل
إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
أتاني والأخبار سقم وصحة
الطغرائي
أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌ
نبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
يزيد بن معاوية
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ
بمرضى ذوي داءٍ ولا بصحاحِ
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
يزيد بن معاوية
وَراءَ بُيوتِ الحَيِّ مُرتَجِزاً أَشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
فؤادك ما بين المنيةِ والمنى
شبلي شميل
فُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
يسائل أَم ما في حِجاك مِنَ الظّما
وإن نديمي غير شك مكرم
يزيد بن معاوية
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
لَدى وَعِندي مِن هَواهُ ما اِرتَضى